العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لطالب العلم في الأردن الذي يحب الدين وطلب العلم أن يتغلب على خوفه من مخالطة أهل الدين وطلاب العلم الذين يثبطون عزيمته، ويستعيد همته وإيمانه بعد أن أصبح وحيدًا ويعاني من ضعف في العبادة والشعور بالضياع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب العلم قربة عظيمة، ولا يجوز للمسلم تركه بسبب سوء معاملة الناس، بل يجب والتعاون على البر، فـ " من أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم". والتهاون في الصلاة أمر خطير، حيث ورد الوعيد الشديد على إضاعتها في القرآن ، مثل قوله تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146661
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي