كيف يمكن للمرء أن يجد الطمأنينة والصبر في الدنيا، وأن يحافظ على خشو عه في الصلاة وقربه من الله، في ظل وجود شخص عزيز ملحد أو يشك في صحة الإسلام، ويخشى من عذاب الله بعد ارتكابه الكبائر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج من يشعر ببغض الله له ويريد الانتحار هو البحث عن الحق الذي يثبت بالله وإزالة شبه الإلحاد، ثم النصوح والعمل الصالح، فالتائب يبدل الله سيئاته حسنات، وقد وعد الله تعالى التائبين بقبول توبتهم. أما بخصوص من لم يهده الله، فذلك بما كسبت يداه، والله تعالى لا يظلم الناس شيئًا، ويهدي من يشاء. على السائلة أن تجتهد في دعوة قريبها وتدعو له بالهداية، ويمكنها الاستعانة بالمراجع المتخصصة في الرد على الإلحاد أو توجيهه للمتخصصين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178999
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178999
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي