العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إنكار كل ذنب باللسان أو اليد أو القلب لتجنب الوقوع في إثم الرضا بالذنب، أم أن هناك سعة في الأمر بحيث لا يقع الإثم مباشرة، خاصة إذا كان فاعل الذنب معذورًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الحذر من الوساوس وعدم الاسترسال معها. مخالطة الناس وتعليمهم خير من اعتزالهم، إلا إذا خشي الشخص التأثر بالمنكر وعجز عن تغييره، فيكون الاعتزال أفضل. يجب تغيير المنكر باليد أولًا، ثم باللسان، فإن عجزت فبالقلب؛ فالإنكار بالقلب أضعف ولا يتصور العجز عنه. إذا عجزت عن تغيير المنكر باللسان، فلا إثم عليك ما دمت منكرًا له بقلبك، ولكن يجب مفارقة صاحب المنكر وترك مجالسته إذا لم تكن هناك حاجة لذلك وعجزت عن الإنكار عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160049
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي