العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأذان بغير العربية، وهل تجوز ترجمته للتفهيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب الفقهاء إلى عدم صحة بغير العربية، فإن أذن بالفارسية أو بلغة أخرى لا يصح، وهو مذهب الحنفية والحنابلة، والمالكية يشترطون أن يكون الأذان بالألفاظ المشروعة. أما الشافعية ففصلوا القول، فإذا أذن لجماعة وفيهم من يحسن العربية لم يجزئ الأذان بغيرها، ويجزئ إن لم يوجد من يحسنها، وإن أذن لنفسه وكان يحسن العربية لا يجزئه بغيرها، وإن لم يحسنها أجزأه. ولا حرج في ترجمته للتعليم والتفهيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11235
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي