العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من تلفظ بكلمة شرك في سره - دون الجهر بها - مُشركًا بسبب الوسواس، وهل من علاج سلوكي يمكن وصفه لحالة وسواس قهري مزمن، خاصة مع الخوف من الوقوع في الشرك، ووجود وساوس أخرى تتعلق بالذرية والصلاة والوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة من أخطر الأدواء، ويجب مجاهدة النفس في الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها؛ لأنها من كيد الشيطان ليصدّ عن العبادة ويبعد عن الخير. كل ما يعرض من الوساوس، وما يتردد من الدعوات على الأولاد، وما يخطر من خواطر أو يجري على اللسان قهرًا، كل ذلك لا يضر ولا يؤثر في صحة . يجب الإعراض عن الوساوس ودفعها حتى يعافي الله، وللعلاج السلوكي يمكن مراجعة قسم الاستشارات بالموقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134530
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي