ما السبيل إلى الثبات على الطاعة، والتغلب على ضعف النفس واليأس المتكرر من هداية القلب، مع تكرار المحاولات والشعور بفقدان حلاوة الإيمان تدريجياً؟
الله تعالى لا يظلم الناس، وقد خلق لهم قدرة وإرادة يحاسبون بها، والاحتجاج هو من فعل إبليس. الصدق في طلب مرضاة الله يؤدي إلى التوفيق؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ"، والتقرب إلى الله يجلب قربه. كيد الشيطان ضعيف، والمؤمن أقوى منه بصدقه وتوكله. يلزم مزيد من العزم والصدق في معاملة الله، وتلمح حلاوة العاقبة تهون مرارة . لذة الطاعة والأنس بالله لا تنال إلا بالصبر والمجاهدة. ترك من أكبر الذنوب، وأعظم الموبقات. الدعاء سبب عظيم لنيل المطلوب، مع الأخذ بالأسباب كصحبة الصالحين وتعلم العلم النافع، والابتعاد عما يبعد عن الله. اجتهد في الدعاء وأحسن الظن بالله ولا تيأس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179327
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179327
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي