العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الترحم أو الاستغفار للصحابة بدلًا من الترضي عنهم، وما حكم من فعل ذلك مستدلًا بالآية الكريمة: {اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس بقول: "رحمه الله" أو "غفر الله له" في شأن الصحابي، ويدل على ذلك قول الله تعالى: "رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ"، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل البقيع وقوله: "اللهم اغفر للأنصار والمهاجرة". لكن لا يجوز أن يكون ذلك على سبيل التنقص أو الازدراء، والأفضل هو قول: "رضي الله عنه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي