العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سب مكة المكرمة وفلسطين، وهل يجوز الترضي على الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء والأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمة الله عليه، أو رحمه الله، وقد رضي الله عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ومن اتبعوهم ، وكذلك عن المؤمنين الذين بايعوا الرسول تحت الشجرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133648
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي