العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجلوس في مجالس الغيبة مع الانشغال عنها، والخروج إلى السوق المختلط بالرجال من غير حاجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم الثبات على بكثرة الدعاء مثل: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، و"يا ولي وأهله، ثبتني به حتى ألقاك".

لا يجوز الجلوس في مجالس ، حتى مع الانشغال عنهم؛ لأن حضور المسلم في مكان المنكر محرم إلا لغرض صحيح كالإنكار، قال تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأنعام: 68].

الخوف من وصف التشدد لا يسوغ الجلوس، بل يجب أن يكون الهم إرضاء الله، فمن التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس.

الذهاب إلى السوق جائز بضوابط شرعية، ولكن الأفضل تجنبه لغير حاجة؛ لأن الأسواق أبغض البلاد إلى الله.

الخروج للترويح عن النفس يجب أن يكون في أماكن خالية من المحاذير الشرعية، ويجب الحذر من التساهل في الدين بسبب محاولة إرضاء الأهل.

يجب أن يكون المسلم قدوة لأهله، ويسعى لهدايتهم بالتي هي أحسن، من خلال تعليم القرآن والتدرج في النصح، تذكرًا لفضل هداية الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي