العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حضور مجالس الغيبة، التي تقع من الأجداد والعمات، إذا كانت هذه المجالس شبه يومية، ويصعب تجنبها، وهل عليّ إثم في ذلك؟ وكيف يمكن التوفيق بين بر الأجداد والعمات وتجنب هذه المجالس المؤذية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيد الله، ونصحك لأهلك هو ما أوجبه الله عليك، ولا يضرك ضلالهم إذا اهتديتِ، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ". إذا خاضوا في المحرمات فاتركي مجالستهم. طاعة الأبوين مقدمة على طاعة الجد عند التعارض، ولا طاعة لأحد في معصية الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، فاصبري واحتسبي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي