العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مجالسة من يغتابون، مع عدم المشاركة في الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجالسة أهل الفسق منهي عنها، ولا تجوز مجالسة مرتكب المعصية إلا لمن ينكر عليه، فإن امتنع أو لم يستطع الإنكار عليه فليعتزله، ويتأكد ذلك إذا خشي على نفسه التأثر. وينبغي في هداية الزملاء وإقناعهم الإقلاع عن المعاصي، فإن الإنسان قد يتأثر بمن يجالسهم. وقد حض أهل العلم على مصاحبة أهل الخير ومخالطة أهل السوء. قال تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) (هود: 113). فإذا أصر أهل المعاصي على عصيانهم وجب اعتزالهم بعدا عن المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115334
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي