هل الحديث عن فساد بعض الناس وسوء سلوكهم - في أوقات الفراغ أو أثناء الدوام - يُعتبر حراماً، وكيف يمكن التخلص من هذه الجلسات التي قد تتضمن غِيبة دون خسارة الزملاء أو سوء فهمهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الشخص بما يكره حال غيبته غيبة محرمة، ولا تحل إلا لغرض صحيح. والسبيل للتخلص من هذا العمل هو خوف الله تعالى، واعتزال مجالس ، ونصح الزملاء بأن هذا العمل محرم، وتذكيرهم بما أعده الله للمغتابين، فإن استجابوا فالحمد لله، وإلا وجب اعتزال تلك المجالس وهجرها مع بيان سبب الهجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46229
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي