هل الحديث عن فساد بعض الناس وسوء سلوكهم - في أوقات الفراغ أو أثناء الدوام - يُعتبر حراماً، وكيف يمكن التخلص من هذه الجلسات التي قد تتضمن غِيبة دون خسارة الزملاء أو سوء فهمهم؟
ذكر الشخص بما يكره حال غيبته غيبة محرمة، ولا تحل إلا لغرض صحيح. والسبيل للتخلص من هذا العمل المحرم هو خوف الله تعالى، واعتزال مجالس الغيبة، ونصح الزملاء بأن هذا العمل محرم، وتذكيرهم بما أعده الله للمغتابين، فإن استجابوا فالحمد لله، وإلا وجب اعتزال تلك المجالس وهجرها مع بيان سبب الهجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46229