ما حكم ارتداء الرجل لثوب يشك في كونه حريرًا خالصًا أم خليطًا (خزًّا)، وما حكم الثوب العادي المطرز بالحرير، وما حكم لبس الحرير مع وجود حائل بينه وبين الجلد، وذلك على مذهب الإمام مالك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص أقوال المالكية في حكم لبس ثوب الخز في أربعة آراء، أرجحها أنه كراهة تنزيه. أما الثوب المطرز بالحرير، فيجوز لبسه إذا كان التطريز بقدر أربعة أصابع فما دونها، وخط العلم جائز وإن عظم. أما لبس ثوب الحرير أو جعله دثارًا بحيث لا يباشر الجسد، فهو محرم عند المالكية، حتى الجلوس عليه ولو بحائل. وبالنسبة للثوب المشكوك فيه هل هو حرير أم خز، فيذكر فقهاء المالكية أن ما يشك في تحريمه يُنهى عنه ولا يُعزم في النهي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167560
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167560
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي