العودة إلى البحث
السؤال

هل الإسبال وقص اللحية وصبغها بالأسود يُعدّان من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم الإسبال إلى نوعين: الأول ما كان مع الخيلاء وهو من كبائر الذنوب لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراً). والثاني ما كان دون خيلاء وهو محرم، وإثمه دون الأول، ويصبح كبيرة بالإصرار عليه.

أما حلق اللحية وتقصيرها وصبغها بالسواد فحرام، والإصرار عليه كبيرة من الكبائر. وقد عد بعض العلماء صبغ اللحية بالسواد من الكبائر، لما ورد من وعيد شديد في حق فاعله.

الحذر من المعصية مهما صغرت، فالصغائر تجتمع وتهلك صاحبها، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي