العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل الإسبال الثوب والإزار والبنتالون، وهل يأثم المسلم إذا أسبل خوفًا من أذية الكفار في بلاد غير إسلامية كـروسيا؟ وهل له أجر إذا قصر وتعرض لأذى الكفار؟ وهل صح حديث لا تقبل صلاة المرء إذا كان مسبل الثياب، وما هو نصه وتخريجه؟ وما هو المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما أسفل الكعبين ففي النار))، وهل هذا الخلود أم مؤقت، وهل يشمل الكعبين أم الإنسان كله؟ وهل هذه المسائل تعد ثانوية خاصة لمن يعيش في دولة كافرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسبال يشمل البنطال والثوب والإزار، وقد اختلف العلماء في صحة حديث "إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل"، فبعضهم صححه وبعضهم ضعفه. عدم بالثوب المسبل. ويجوز الإسبال ، كخوف الأذى من الكفار أو وجود جرح، ولكن هذا لا يعني أن الإسبال مسألة ثانوية، فما أسفل الكعبين من القدم في النار عقوبة للمسبل، وهذا لا يعني التخليد في النار. ويجب طاعة الله ورسوله واجتناب ما نهى عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58712
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي