هل ينطبق الإسبال على البنطلون، وما هو شرح الحديث رقم 797 من كتاب رياض الصالحين؟
هذا الجواب يتناول حكم الإسبال للرجال.
أولاً: استدل بحديثين: 1. حديث عمر -رضي الله عنه-: "الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، ومن جر شيئاً خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة". 2. حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن رجلاً كان يصلي مسبلاً إزاره، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقال: "إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل". - أشار إلى أن سند الثاني صحيح عند النووي وابن مفلح، مع وجود كلام حول يحيى بن أبي كثير وأبي جعفر.
ثانياً: بين أن كل ما جاوز الكعبين من الثياب (قميص، إزار، سروال، بنطال) فهو من الإسبال ، واستدل بحديث: "ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار"، وحديث: "إزرة المؤمن إلى نصف ساقيه، ولا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار".
ثالثاً: علل بعض العلماء أمر النبي للرجل المسبل بالوضوء -على فرض صحة الحديث- بأن الوضوء تكفير للذنوب، وأن عدم قبول صلاة المسبل لا يعني بطلانها، بل عدم قبولها يعني عدم تكفير ذنوبه أو تطهير قلبه من الآثام، وإن كانت مسقطة للمطالبة بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30826
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي