هل يعتبر اللباس القصير فوق الكعبين –المنتشر بين بعض الشباب السلفي لتجنب الإسبال– لباس شهرة ومخالفًا للسنة والعرف، خاصة وأن حرمة الإسبال مقيدة بالخيلاء عند جمهور العلماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رفع الثياب إلى ما فوق الكعبين قليلًا ليس منافيًا ، بل دلت الأحاديث على استحباب رفعها إلى نصف الساق وإباحة كونها إلى فوق الكعبين، والمنع من إسبالها تحت الكعبين. ولا يدخل هذا في لباس الشهرة؛ لأن ضابط لباس الشهرة هو مخالفة زي أهل البلد بلا عذر، ومخالفة الناس للسنة لا تسوغ موافقتهم، والعبرة بموافقة السنة لا بموافقة الناس. القول بأن حرمة الإسبال مقيدة بالخيلاء صحيح عند ، والراجح هو المنع مطلقًا، ولكن من عمل بقول الجمهور فلا حرج عليه. ومن خاف ضررًا ممن يحارب السنة فلا حرج عليه في الإسبال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88514
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي