ما سبب الخلاف الفقهي حول زي المرأة، وهل هو حجاب أم نقاب، وكيف كان الوضع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولماذا لم يتم توضيح ذلك للناس؟
يرجع في وجوب ستر المرأة لوجهها لعدة أسباب، منها تعارض الأحاديث، ولكن الأحاديث الدالة على جواز الكشف محمولة على ما قبل نزول آية ، فبعد نزول قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [الأحزاب: 59]، منعت المرأة من إظهار وجهها. وقد فسر ابن عباس الإدناء بتغطية الوجه، وهو ما أيده عبيدة السلماني. أما بعضهم لقوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور: 31] بالكحل والخاتم، فهو ضعيف. كما أن بعض الأحاديث التي استدل بها القائلون بجواز كشف الوجه كحديث الفضل بن عباس أو حديث جابر في المرأة سفعاء الخدين، لا تدل على ذلك. ويؤكد الواقع أن ستر الوجه كان معمولًا به في صدر ، وظل كذلك حتى دخول الاستعمار الذي عمل على تغريب المرأة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي