هل يشمل حديث "وكلت بثلاث: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر، وبالمصورين" من يقوم بالتصوير الفوتوغرافي بالكاميرا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم التصوير بالكاميرا أو الفيديو والجوال؛ فبعضهم يرى أنه محرم لدخوله تحت عموم الألفاظ النبوية، إلا أو . وآخرون يرون أنه لا يدخل ضمن التصوير المنهي عنه، لأنه لا يضاهي خلق الله. ويرى كثير من العلماء أن التصوير الذي لا يظهر منه إلا الرأس لا يدخل في النهي، مستدلين بفعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمر عائشة بتقطيع ثوب فيه تصاوير. أما العلامة ابن باز فقد توقف في إباحة التصوير إلا للحاجة والضرورة، وخالف القول بإباحة الصور المقطوعة الرأس، بينما أباح العلامة ابن عثيمين التصوير الفوتوغرافي والفيديو للحاجة والمصلحة، معللاً ذلك بأن التصوير الفوري لا يضاهي خلق الله، والصورة لا تظهر على الشريط، والحاجة تقتضي ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149904
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149904
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي