العودة إلى البحث
السؤال

هل علي إثم استخدام أخي وأبي للحاسوب الذي سأشتريه في مشاهدة الأغاني والأفلام، وماذا يترتب علي إذا لم أنكر عليهم؟ وهل علي إثم إذا نزلت برنامج مشغل موسيقى للقرآن واستخدموه في الأغاني ولم أنصحهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك منع استخدام ممتلكاتك كالجهاز في ، ولا يجوز أن تترك أباك أو أخاك أو غيرهما يستخدمونها في الحرام، فإن فعلت مع قدرتك على المنع، فأنت بذلك مشارك لهم في الإثم ودال على الشر ومعين عليه؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، وكذلك من دل على شر فعليه مثل إثم فاعله.

وننصحك بعدم شراء هذا الجهاز إذا لم تستطع السيطرة عليه ومنع استخدامه في الحرام، فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106118
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي