العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الزوج إذا أعطى تذاكر مجانية لسيرك لأصدقائه وزملائه (مسلمين وغير مسلمين) الذين يطلبونها منه، علمًا أنهم قد يرون منكرًا هناك؟ وهل يختلف الحكم إذا أعطاها للنصارى دون المسلمين؟ وما هي النصيحة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السيرك بوضعه الحالي لا يخلو من محاذير شرعية كثيرة كالأعمال السحرية، وكشف العورات، والاختلاط ؛ ولذلك هو حرام، ولا يجوز الدعوة إليه، ولا الاشتراك فيه، ولا الترويج له، ولا الإعانة عليه؛ لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان، قال تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [المائدة: 2].

وزوجك آثم بإعطائه التذاكر، لا يبرر ولا يعان عليه أحد، وعلى المسلم دعوة الخلق إلى والخير ، ويجب عليك تذكيره بالله تعالى، وأنه بمساعدته يغضب الله ويسخطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي