العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شعوري بالعِظَم تجاه كلام قريبتي التي طلبت إطفاء القرآن وتشغيل الغناء من العُجب الذي يُبطل عملي، وهل يكفي الاستغفار لها أم يجب طلب المسامحة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قالته المرأة قول سيئ منكر، وكان عليك نصحها بلين ورفق وتبيان أن السعادة في الأنس بالله، وأن سماع الغناء والمعازف محرم. الغناء لذة وهمية آنية تعقبها ندامة وحسرة، خاصة إن صرف العبد عن ذكر الله، و"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" (طه: 124). استشناعك لما قالت شعور حسن دال على حياة قلبك وتعظيمك لشعائر الله، و"ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" (: 32). لا يلزم أن يكون ذلك من العجب المذموم، ما دام بدافع الغيرة على كتاب الله. لم يتبين أن ذلك مستلزم للتعيير، لكن إن قلته تعييرًا لها فاستغفري الله. لا حق عليك تجاهها حتى تستسمحيها، والحقوق المعنوية يكفي فيها الاستغفار لصاحب الحق. استغفارك لها فعل حسن على كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي