هل يُعد كُره الغناء بطبعي وعدم سماعي له اتباعًا للهوى، أم أنني أُثاب على الابتعاد عما حرم الله بغض النظر عن السبب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا فعل العبد خيرًا بدافع المحبة الفطرية لهذا الخير، مثل محبة أو العدل أو العلم، لا تقربًا لله، ففعله ليس مذمومًا ولا يُعد شركًا، لكنه أيضًا لا يُعتبر تقربًا لله يستحق عليه ثواب العاملين له، وإن كان الله قد يثيبه عليها في الدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135938
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135938
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي