العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حرصي الشديد على سماع الثناء، حتى لو كان على شيء لم أفعله، مع شعوري بالغضب الشديد إذا سمعت عكس ذلك، وخوفي من الوقوع في الآية الكريمة: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حب الثناء والمدح والغضب من الذم فطرة إنسانية، والموفق من كان همه أن يكون ممن أثنى الله عليهم، ولا يبالي بمدح الناس إلا ما وافق مدح الله. ويعين على ذلك التفكر في أجر المخلصين، والأخذ بأسباب محبة الله. ولا يجتمع الإخلاص ومحبة المدح والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار. ومن أراد الإخلاص فليذبح الطمع بسكين اليأس، وليزهد في المدح والثناء زهد عشاق الدنيا في الآخرة. ويسهل ذبح الطمع العلم بأن خزائنه بيد الله وحده، ويسهل الزهد في الثناء والعلم بأن من ينفع مدحه ويضر ذمه هو الله وحده. فلا ترغب إلا في مدح الله، ولا تبالي بذم الناس. وهذا لا يقدر عليه إلا بالصبر واليقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183956
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي