كيف يمكن تجنب الرياء والعجب، وهل يأثم المسلم ويحبط عمله إذا لازمه هذا الشعور؟
ما وصفته من بغضك لثناء الناس وضيق نفسك به واستعاذتك منه لا يدل على قصد الرياء أو الرغبة في الثناء، فثناء الناس ومدحهم من غير قصد المراءاة لا حرج فيه، وقد يكون من عاجل بشرى المؤمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132064