العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أشعر بالحزن وأفكار الانتحار بعد التوبة والتقرب إلى الله، بينما أشعر بالسعادة عند سماع الغناء والإكثار من الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من المعاصي واستعادة حلاوة ، يلزم إرادة صادقة، تبدأ بالتوبة النصوح من ندم وإقلاع عن الذنوب وعزم على عدم العودة.

يجب الظن بالله والتضرع إليه، والحذر من اليأس والقنوط.

استعن بالله وحده، وأعقب الإساءة بالإحسان، وحافظ على الصلوات بخشوعها، واتخذ رفقة صالحة، وأقبل على كتاب الله تلاوة وتدبراً.

الانتحار خسارة للدّنيا والآخرة.

لذة المعصية عابرة وتؤول إلى ضيق، وحقيقة العبد قلبه الذي لا يطمئن إلا بذكر الله وعبوديته.

فقدان حلاوة الإيمان هو ما يدفع للانسياق وراء المحرمات، فالإيمان غذاء للقلب، وحلاوته لا تذاق إلا بسلامته من الأمراض والشهوات.

إذا سلم القلب من أسقامه، وجد حلاوة الإيمان، واستغنى بها عن استحلاء المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171405
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي