ما حكم العمل في تأجير قاعات الأفراح التي يُعلم بحدوث منكرات فيها كالرقص والغناء والاختلاط، وهل المال الناتج عن ذلك حرام، مع العلم أن المؤجر غير مسؤول عما يحدث داخل القاعة ويوفر فقط المكان والتجهيزات الأساسية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم تأجير قاعات الأفراح لمن يرتكب المحرمات فيها من رقص وغناء وموسيقى واختلاط، وذلك لكونه من التعاون على الإثم الذي نهى الله عنه بقوله: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ". وتكون فاسدة والمال المأخوذ حرامًا تجب منه بإنفاقه في وجوه البر. ولا يصح القول بأن التأجير يقتصر على القاعة فقط دون توفير المطربين والراقصين، إذا كانت المنفعة المقصودة من الإجارة تستخدم في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91052
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91052
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي