العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل مقهى يُقدّم فيه الحلال فقط، مع تدخين بعض الزبائن رغم وجود لافتة "ممنوع التدخين"، وهل تبرأ ذمة صاحب المقهى بذلك، وهل يُعدّ شريكًا في الإثم إذا لم يغضّ الزبائن أبصارهم عن النساء المارّات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في فتح المقهى إذا خلا من المنكرات كالدخان والموسيقى. ويجب على صاحب المقهى منع التدخين فيه عملاً بحديث: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ». وينبغي لصاحب المقهى ألا يكتفي بوضع لافتة منع التدخين، بل يجتهد في تطبيقها. ومن جلس في المقهى ونظر للنساء المارات فإثمه على نفسه، ولا شيء على صاحب المقهى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي