العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك خلاف بين العلماء في حكم الموسيقى، وهل جمهور العلماء لم يجمع على حرمتها أو جوازها، وماذا يُقال لمن ينفي وجود دليل صريح على تحريم الموسيقى الهادفة، ولمن يرى أن تحريم الموسيقى بناءً على أدلة القرآن والسنة هو مجرد رأي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكى غير واحد من أهل العلم الأمة على تحريم الموسيقى، ووردت في ذلك أدلة صحيحة وصريحة. ما نُسِبَ لبعض العلماء من إباحتها ضعيف ولا حجة فيه. الموسيقى محرمة في ذاتها، ولذلك يحرم الاستماع إلى الأغاني المصحوبة بها، حتى لو كانت كلماتها مباحة وهادفة. في تحريم الموسيقى ضعيف جدًّا، ولم يلتفت إليه كثير من العلماء، والقول بإباحة المعازف شاذ وغير معروف عن الأئمة المتبوعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي