العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اللاعب ناشرًا للعبة الحرب التي تحتوي على محاذير شرعية إذا كانت اللعبة تصوّر اللعب تلقائيًا من منظور كل لاعب، وهل يأثم بلعبها، وهل يأثم إذا قام لاعبون آخرون بنشر مقاطع فيديو اللعب مع موسيقى، وما حكم اللعب مع شخص يستخدم طائرة عليها صليب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله تعالى من لعب اللعبة المشتملة على محاذير شرعية، وشروط التوبة هي: الكف عن المعصية، والندم عليها، على عدم العودة إليها، مع الاستغفار. لا تقنط من رحمة الله، فالله يغفر الذنوب جميعًا. إثم تصوير اللعبة يقع على فاعله، وهذا النوع من الأسئلة أقرب للوسوسة، لذا يجب الإعراض عنها. قَلِّل من الانشغال بالألعاب بشكل عام، حتى المباحة منها، واستغل وقتك بما ينفعك في أمور دينك ودنياك، ولا تسترسل مع الوساوس والشكوك لأن عواقبها وخيمة. يقول ابن حجر الهيتمي إن دواء هو الإعراض عنه تمامًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي