ما معنى الآية الكريمة "لقد خلقنا الإنسان في كبد"؟ وهل سيعيننا الله في الشدائد في الدنيا، وعند الموت، وفي القبر، ويوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ" يحمل معنيين: الأول: أن الإنسان خُلق مستقيمًا، والثاني: أنه خُلق في شدة ومعيشة. الدنيا دار ابتلاء ومشقة، والبلاء له حكم إلهية، منها عدم الركون إليها. على المؤمن أن يحسن الظن بالله ويتوكل عليه، ويجتهد في الطاعات، ويواجه وساوس الشيطان بالاستعاذة وترك الاسترسال، مع الحذر من الوسوسة في . ذكر الموت حافز للعمل الصالح، وذكر الله تعالى سبب لطمأنينة القلب، خاصة قراءة القرآن والأذكار الموظفة. الصحبة الصالحة والاستماع للأشرطة النافعة ونشر الخير والدعاء بإلحاح يسهم في شرح الصدر وطمأنينة النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66540
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66540
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي