العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج حل لمشكلة الشخص ذي الميول المثلية الذي يكتم أمره ويريد العفاف، وهل يأثم إن عجز عن إشباع زوجته أو خانته شهوته، وهل يخبر زوجته بحاله إن أحست ببعده عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يجد في نفسه مثل هذه المشاعر، عليه اللجوء إلى الله بالدعاء لصرفها، والمبادرة إلى الزواج إذا خشي الوقوع في الفتنة، فإنه حينئذ يصبح فرضاً عليه، إذ الزواج يعف النفس ويصونها عن .

وما يخشاه من عزوف الشهوة أو عدم القدرة على إشباع الزوجة وسوسة من الشيطان، فعليه الاستعاذة بالله والمسارعة إلى ، ففيه العفة والتحصين.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج".

وليحذر من إفشاء هذا البلاء لأحد، وليستتر بستر الله. وعليه الإكثار من وذكر الله، فـ "الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، وذكر الله أكبر من أن تبقى معه معصية، وهو حصن حصين من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99879
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي