العودة إلى البحث
السؤال

هل الفترة بين شروق الشمس وقراءة أذكار الصباح تجعل الشخص غير محصن وعرضة للسحر، العين، أو الحسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الإتيان بأذكار الصباح في وقتها قبل طلوع الشمس، ولا حرج في الإتيان بها بعدها. توكلي على الله وأحسني الظن به، فهو لن يصيبك بإذنه. الزَمي رقية نفسك دائمًا لدفع البلاء ورفعه، فليس أن يصاب من لم يقل الأذكار بسحر أو حسد. من توكل على الله كفاه، كما قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. لهذه الأذكار فائدة في دفع الضرر، لكن ليس لازمًا أن يصاب بمكروه من لم يأت بها أو ببعضها أو لم يأت بها في وقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي