العودة إلى البحث
السؤال

هل الورد اليومي المأخوذ من القرآن والسنة والذي يريح النفس ويحقق الخشوع، يعتبر بدعة أم له ثواب الأذكار، وهل يجب تركه والعودة إلى الأذكار اليومية التي تسبب الملل وتفقد الخشوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتاب "الدعاء المستجاب" لأحمد عبد الجواد مليء بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، فلا يجوز الاعتماد عليه. وقد ذكرت اللجنة الدائمة للإفتاء أن ما ورد في الكتاب من صلاة اثنتي عشرة ركعة بكيفية معينة هو بدعة لعدم ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن قراءة القرآن في منهي عنها. لذا، ينبغي الحرص على الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في إحضار القلب عند تلاوتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي