هل يجوز الاستماع إلى أذكار الصباح والمساء من خلال إسطوانة مع ترديدها أحيانًا، وهل يُعدّ ذلك بدعة؟
أذكار الصباح والمساء، أو أذكار اليوم والليلة، أو أذكار طرفي النهار، هي أذكار وأدعية فردية بين العبد وربه، ولم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه الاجتماع عليها. لذا، فإن ذكرها جماعياً بدعة مذمومة، سواء بصوت واحد، أو بترديد قائد وتأمين الحضور، ويسري نفسه على من خلال التسجيلات أو القنوات الفضائية.
وقد ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه إنكاره الشديد على من اجتمع للذكر بعد المغرب بصيغة جماعية، ووصفه أو الزيادة على علم الصحابة. وقال الشيخ بكر أبو زيد إن الأذكار تُقرأ فردياً على وجه التضرع والإسرار، وأن قراءتها جماعياً أو أو تأمين بدع إضافية.
ويُستثنى من هذا المنع الاستماع بغرض التعليم وضبط اللفظ لمن يعاني ضعفاً في القراءة أو الحفظ، على أن يكون ذلك مؤقتاً حتى يتمكن الشخص من القراءة والحفظ بنفسه. وقد أشار الإمام الشافعي إلى أن الإمام والمأموم يُسرّان الذكر إلا إذا كان الإمام يُجهر لغرض التعليم ثم يعود للإسرار، مستدلاً بالآية: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25796
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25796
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي