العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجيب الله دعاءً بالتوسل بعدم التوفيق أو بتحقيق أمرٍ معيّن عند الاختلاف مع شخصٍ ما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستجاب الدعاء إذا كان فيه اعتداء أو قطيعة رحم؛ لقوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: 55]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". فالدعاء على المسلم لمجرد خلاف في الرأي أو اختلاف وجهات النظر من الظلم، ولا يستجاب للظالم، أما إن كان الدعاء بحق، كأن يتضمن ظلمًا، فهو مأذون له، ودعوة المظلوم مستجابة ليس بينها وبين الله حجاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي