هل يُعدّ الاستيقاظ لصلاة قيام الليل بعد ضبط المُنبه مشمولاً بحديث: "من تعار من الليل فقال استغفر الله غفر له، أو دعا فاستجيب له، وإذا قام فصلى قُبلت صلاته" أم أنَّ الحديث يخص من يستيقظ دون نيّة مسبقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو: "من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته" رواه البخاري وأصحاب السنن. ولا فرق بين من انتبه بمنبه أو بدونه، فظاهر الحديث إطلاق الانتباه بالليل. ومعنى "تعار" أي انتبه من النوم واستيقظ. ويتفق ذلك لمن تعوّد الذكر حتى صار حديث نفسه، فأكرم بإجابة دعوته وقبول صلاته. واستجابة الدعاء وقبول في هذا الموطن أرجى منهما في غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118970
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118970
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي