العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُفهم الأحاديث التي تفضّل الذكر على غيره من الأعمال، مع فتواكم بأن الصلاة أفضل من الذكر في جميع الحالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واعلموا أن خير أعمالكم "، وذلك لاشتمالها على وغيره من العبادات، فكانت أكثر الأعمال أجرًا. والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، و"لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ" أي ما في الصلاة من الذكر أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر. وتشتمل الصلاة على والخشية وذكر الله، فالإخلاص يأمر بالمعروف، والخشية تنهى عن المنكر، وذكر الله يأمر وينهى. والمصلي ذاكر لله تعالى يحصل له الأجر العظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122507
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي