العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تطبيق أثر عائشة -رضي الله عنها- الذي تذكر فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يختم مجالسه وتلاوته وصلاته بكلمات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كفارة المجلس هي قول: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" قبل مغادرة أي مجلس، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من قالها غفر له ما كان في مجلسه من لغط. وقد بينت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختم بهذا الدعاء كل مجلس، سواء كان مجلس ذكر، تلاوة قرآن، أو صلاة. فإن كان المجلس خيرًا، كان هذا الدعاء طابعًا يثبت ذلك الخير ويرفعه إلى درجة القبول، وإن كان غير ذلك، كان كفارة لما فيه من لغط. ويستحب للمسلم أن يختم بهذا أي مجلس يجلسه، لكن لا يجوز الاعتماد عليه للتهاون بالذنوب ، فمثل هذه المظالم تتطلب من أصحابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي