كيف يمكن قبول توبة الزوجة بعد خيانتها لزوجها؟ وكيف يمكن للزوج أن يسامحها وينسى فعلتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا إثم عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، خاصة إذا وقع من محصنة، لكن الله يقبل من جميع الذنوب لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، واجتناب أسباب المعصية. وإذا كانت التوبة صادقة، تُقبل بإذن الله، ويجب الظن بالله والإقبال عليه والإكثار من ذكره ودعائه. يُنصح الزوج بألا يسخر من التوبة وأن يستر على زوجته ولا يطلقها ما دامت تائبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182219
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182219
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي