لماذا طلب موسى عليه السلام من ربه أن يجعل له هارون وزيرًا من أهله ليشدد به أزره ويشركه في أمره، معللًا ذلك بقوله: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا}، ولم يذكر سببًا يتعلق بالدعوة وفرعون، مع العلم أن التسبيح والذكر يمكن أن يؤديهما المرء منفردًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلب موسى -عليه السلام- أن يكون هارون وزيرًا له ليساعده في دعوته، بسبب خوفه من تكذيب فرعون وضيق صدره وعدم فصاحة لسانه مقارنة بأخيه هارون. وقد استجاب الله لدعائه. في ربط طلب النبوة لهارون بقوله: "كي نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا" يعود إلى أن وجودهما معًا في الدعوة سيزيد من التسبيح ، ويقوي الحجة، ويقلل من الانشغال بضرورات الحياة، مما يمكنهما من التفرغ لتبليغ الرسالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي