العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "مكتوب لنا شيء، ومكتوب أن نفارق الناس"؟ وما حكم قول: "عاش من سمع صوتك"؟ وما حكم قول: "حرام عليك" في شيء ليس بحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجملة حق، فالله كتب كل شيء في كما جاء في الآية: "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ". أما العبارة الثانية "أطال الله بقاءك لمن سمع صوتك"، فهي دعاء لا محذور فيه، وتعني طول البقاء حتى يتمكن السامع من سماع صوته بعد غياب، فلا حرج فيها. أما العبارة الثالثة فقد تمت مناقشة حكمها في فتوى سابقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي