العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة نسبة الدعاء: "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه..." للنبي صلى الله عليه وسلم، وما حكم الدعاء به إن لم تصح نسبته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح المتداول بأنَّ قول: "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه" يصرف سبعين نوعًا من البلاء أدناها الهم، ولا يجوز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم.

لكن ثبت فضل هذا في أحاديث صحيحة أخرى، منها: - رأى النبي صلى الله عليه وسلم بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرون كتابة هذا الذكر عندما قاله رجل بعد الرفع من . - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله عند رفع مائدته. - رأى النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ملكًا يبتدرون رفعه عندما قاله رجل دخل وله نفس حَفَزَه. - عندما قاله رجل بعد العطاس في الصلاة، قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بضعة وثلاثين ملكًا ابتدروه. - قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5334
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي