العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الابتلاء في الدين الذي يحمد الناس الله على السلامة منه، وهل المبتلى في دينه شخص مغضوب عليه، مع أن أمراضًا تعرقل عبادته وتسبب له مشقة عظيمة، وهل هذا الابتلاء غضب أم محبة من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البلاء قسمان: رفعة في الدرجات وتطهير من الذنوب للمستقيم على طاعة الله، وعقوبة وزجر للعاصي المتمرّد. ما تعانينه من شعور بنزول رائحة أو دم، والوسوسة في سب الله، كل هذا يدل على وسوسة واضحة، حيث يصبح الوهم عند الموسوس حقيقة. عليك واللجوء إلى الله بالدعاء والمحافظة على والطاعات. إذا كان ما بك سلس ريح أو وسواس، فتطهري وصلي ولا تلتفتي لخروج الريح، وصومي ولا تلتفتي لخروج الدم، والفظيه إن أحسست به. لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. أحسني الظن بالله ولا تيأسي من رحمته. لا بأس بعرض نفسك على شيخ للرقية الشرعية أو طبيب نفساني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي