العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل كثرة الذكر مع السرحان، أم الذكر ببطء مع الخشوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدبر القرآن أفضل من كثرة قراءته، وينطبق هذا على الأذكار الأخرى، لأن مع حضور القلب والتدبر أفضل. وقد بيّن الغزالي أن الذكر مع حضور القلب هو المؤثر والنافع، وأن الذكر باللسان فقط مع لهو القلب قليل الجدوى. فالمقدم هو حضور القلب مع الله تعالى على الدوام أو في أكثر الأوقات، وبه تشرف سائر العبادات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142764
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي