هل تقبل الله توبتي مع استمرار الضيق والهم، وكيف أتخلص من هذا الشك والقلق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعدّ الغمّ الذي تعاني منه خيرًا لك لتوبتك ورجوعك إلى الله، وقد يكون استمراره ليمحو الله ذنوبك ويرفع درجتك، فالمسلم لا يصيبه همّ أو غمّ إلا كفّر الله به خطاياه. أحسن الظن بربك، تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. استمر في طاعتك وعبادتك وذكر الله، والزم دعاء ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، فإنه ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه. يمكنك مراجعة أطباء نفسيين ثقات أو قسم الاستشارات بالموقع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129717
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي