العودة إلى البحث
السؤال

هل قول "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها" عند تذكر أمر سيء أو همّ يجلب التعويض بالخير، وهل هذا خاص بالمصيبة الواقعة أم يشمل تذكرها، وكيف يكون التعويض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحقيقي الذي يعظم به الأجر هو الصبر عند الصدمة للمصيبة، لأن مرور الزمن يهوّن المصائب، ويُضعف النفس عن ضبطها في بداية الحادثة. من يصبر حينها يُظهر إيمانًا واحتسابًا للأجر، أما من يسلو بعد حين فلا يستحق اسم الصبر الحقيقي، بل يكون قد سلا كما تسلو البهائم.

أما دعاء "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها"؛ فقوله عند أول وقوع المصيبة هو الذي رتب عليه النبي ﷺ الأجر، لكن لا يزال مشروعًا بعد ذلك، خاصة عند تذكر المصيبة والشعور بحرارتها، وهو دعاء يرجى به الإجابة وطلب الخلف الخير من الله تعالى، وقد يكون هذا الخلف في الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191222
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي