العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة الجنس عبر الإنترنت مع امرأة متزوجة يُعتبر زنا وما كفارته، وهل يجوز الاستمناء لتجنب هذه العلاقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا الموجب للحد هو إيلاج الفرج في الفرج ، أما الاستمتاع عبر الإنترنت فهو من الزنا المجازي، وهو معصية قبيحة ومنكر مبين. كفارة هذه الأفعال المحرمة هي النصوح بالإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس واجتناب أسباب المعصية. والاستمناء محرم ولا يجوز لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وإن لم تكن قادرًا على معاشرة زوجتك، فالسبيل للعفة هو كثرة وحفظ السمع والبصر والبعد عن الفتن وشغل الوقت بالأعمال النافعة، مع الاستعانة بالله والإكثار من والدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي