العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحبط الله دعائي بسبب ذنوبي وتفكيري بالحرام لتأخر زواجي، وكيف أتخلص من الذنوب والمعاصي نهائيًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد التفكير في الذنب لا يؤاخذ به الإنسان ما لم يتبعه عمل، ومن رحمة الله تجاوزُه عما حدثت به أنفسنا ما لم نعمل أو نتكلم.

وينبغي الحرص على حراسة الخواطر لسلامة القلب ونقاء الصدر، وتجنب هذه الأفكار أفضل.

لا ينبغي أن تمنع الذنوب من الدعاء، وليكن أول ما يُدعى به العافية من الذنوب منها.

أحسني الظن بالله وأيقني بالإجابة، وتحري أوقات الاستجابة، واجتهدي في الطاعة، وتوبي إلى الله كلما أذنبت.

مما يعين على الاستقامة مصاحبة أهل الخير، ولزوم ذكر الله، ومجاهدة النفس على الطاعات، ومجانبة المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي