العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط التلفظ بالذكر، وقراءة القرآن، والتسمية، والأذكار عمومًا، أم يصح الاكتفاء بذلك قلبيًا دون تلفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بد في الأذكار القولية من تحريك اللسان، العلماء على وجوب إسماع النفس مع ذلك. ولا يعتبر إمرار أو آيات القرآن على القلب دون تلفظ وتحريك اللسان ذكرًا قوليًا، ولا يجزئ في الأذكار الواجبة في . أما خارج الصلاة، فالذكر بالقلب وحده عبادة قلبية يثاب عليها، لكنه دون مرتبة الذكر باللسان مع القلب، ولا يشمله الفضل والأجر المرتب على الذكر القولي. أما قوله تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}، فلا علاقة له بذلك، فالآية تبين أن السر والعلانية سواء بالنسبة إلى علم الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي